منتديات اية للفنون
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات اية للفنون

منتدي ثقافي فني اجتماعي حواري تقني مرح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
santa مـنـتـديــات ايـــة لـلفـنـون santa
ـــمـــــــــــــــــرحبــــــــــــا بالعـــــضــــــوة الــــــــجـــــديـــــدة ام الــــــــــعبـــد Wink Wink Wink

شاطر | 
 

 المثال محمود مختار - نهضة مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزة



انثى

عدد المساهمات : 89
نقاط : 6439
السٌّمعَة : 10
تاريخ الميلاد : 04/07/1967
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
الموقع : منتديات اية العالم

بطاقة الشخصية
عالمك:

مُساهمةموضوع: المثال محمود مختار - نهضة مصر   الأحد أكتوبر 11, 2009 5:08 pm

المثال محمود مختار - نهضة مصر

المثال الشهير محمود مختار قدم بفن النحت اعظم الاعمال النحتية ومن اعظم ما قدمه هو تمثال نهضة مصر

الميلاد والنشأة

ولد محمود مختار في (‏10‏ مايو ‏1891‏-‏27‏ مارس ‏1934) بطنباره إحدى قري المحلة الكبرى وكان والده الشيخ إبراهيم العيسوي عمدة القرية. ثم انتقل بعد ذلك إلى قرية نشا إحدى قري محافظة المنصورة

و كانت لإنتقالاتة ما بين الصعيد و المنصورة و إختـلاف الطبيعة ما بين المنطقتين أثر كبير في تشكيل وعيه الفني للمرحلة الجديدة في حياته و أثر ذلك واضح فيما أشٌتهرت به أعماله من دمج بين الأنماط المختلفة للفن المصري عبر العصور.

مدرسة الفنون الجميلة بحى الجماميز

وعندما جاء محمود مختار الى القاهرة للعيش فيها وكان ذلك عام 1902 ، عاش فى احيائها القديمة، فاختلط فن الطبيعة واهل الريف بالاصالة الشعبية وروح الشعب المصرى الطيب ، وعندما افتتحت مدرسة الفنون الجميلة والتى كانت على مقربة منه بحى درب الجماميز عام 1908 ، التحق بها وكانت بمثابة مدخله إلى مستقبل غير متوقع، بعد أن التحق بصف أول دفعة، وهو في السابعة عشرة من عمره.

نبغ محمود مختار فى فن النحت وذاع صيته بين اساتذته الاجانب الذين بلغتهم الدهشة من مدى تصويره للفن الريفى المصرى من خلال منحوتاته ، فبلغ بهم الامر الى تخصيص مرسم خاص به فى المدرسة لعمل به فى منحوتاته ، وعندما عرف الامير يوسف كمال راعى المدرسة مدى نبوغ محمود مختار فى فن النحت ارسل به الى باريس للاستكمال دراسته هناك .
.

ومثلما نشأ مايكل آنجلو في رعاية الأمير الفلورنسي لورينزو دي ميديشي ، فقد نشأ محمود مختار في رعاية الأمير المصري يوسف كمال. وتلقى مختار أول الدروس في الفن في المدرسة الملحقة بقصر الأمير يوسف كمال بالقاهرة.

لكن نشأته الريفية ارست في وجدانه جذور الانتماء حتى انه أثناء الدراسة في باريس بعد تخرجه عام 1911 ابدع تمثالين احدهما لخالد بن الوليد والثاني لطارق بن زياد وكلاهما من قادة الجيوش الإسلامية, كما اتخذ من الفلاح والفلاحة رموزاً قوية للنهضة والحرية التي كانت تسود المناخ الاجتماعي المصري آنذاك

كان المناخ الفني العام الذي عاصره محمود مختار أثناء اقامته في باريس حتى عودته للقاهرة عام 1921 وطوال تردده عليها إلى ان توفي عام 1934, مفعماً بالاساليب المستحدثة والبدع, لكنها لم تؤثر على إبداعه بشكل جذري, لانه كان يعرف كيف يقف من الحركة الثقافية العالمية موقف الرائد المساهم وليس التابع المتلقي, رغم انه كان محاطاً بالاتجاهات الفنية العديدة التي ظهرت في أوروبا آنذاك, لكنه احتفظ بانتمائه وفكره المستقل وذكائه الذي مكنه من اثراء ابداعه بافكار عصره مستنداً إلى تراث فريد من الفن المصري القديم مضيفاً بصمته الخاصة التي اقتربت من حدود الكمال مع نصب (نهضة مصر) الذي جمع بين الحيوية والدنيونية والجاذبية والإثارة والجلال والهيبة وعظمة البناء ودقة الاداء.

استلهم مختار موضوعاته من الحياة المصرية والمشاعر الاجتماعية العامة واستعار رموزاً واوضاعاً تراثية في تمثالي الوجهين البحري والقبلي... واذا كان مايكل انجلو قد بعث النحت الاغريقي الكلاسيكي فقد ادى مختار نفس الدور بالنسبة للفن المصري القديم مصيفاً اليه الحيوية والدنيونية ومخلصاً إياه من الجمود والاخروية.. وحين فاز بالميدالية الذهبية في صالون باريس عام 1929 على تمثال (عروس النيل) كان ذلك تقديراً لمراعاته لبعدي الاصالة والمعاصرة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عزة



انثى

عدد المساهمات : 89
نقاط : 6439
السٌّمعَة : 10
تاريخ الميلاد : 04/07/1967
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
الموقع : منتديات اية العالم

بطاقة الشخصية
عالمك:

مُساهمةموضوع: رد: المثال محمود مختار - نهضة مصر   الأحد أكتوبر 11, 2009 5:11 pm

تمثال نهضة مصر

لقد خاطب مختار بتماثيله الآمال والاحلام والوجدان واثار الخواطر وجسد الخيال وامتزجت مشاعره بمشاعر قومه فسيطرت عليه فكرة نهضة مصر أثناء اقامته في باريس, لم يكن تمثالاً لشخص أو تكليفاً من هيئة بل احساساً نابعاً من اعماقه ولم يكن يدري ان شعبه سيطالب باقامته صرحاً جرانيتياً مهيباً لم يزل يتصدر الطريق إلى جامعة القاهرة.. هكذا جاء التمثال موازياً لثورة 1919 وكان مختار يقول (لست صاحب التمثال بل الشعب هو صاحبه).

يصور امرأة واقفة في ملابس الفلاحة المصرية ترفع عن وجهها الحجاب بيسراها، بينما يمناها مفرودة لتلمس بأصابعها رأس تمثال أبى الهول الذى يفرد قائمتيه الأماميتين في تعبير عن النهوض. في هذا التمثال يشير الفنان إلى الشعب المصري بالفلاحة ألام.. فالمصريون يطلقون على بلدهم (أمنا مصر) وهو رمز يختلف عن صورة الوطن في بلاد أخرى، عند الإنجليز مثلا رمز الوطن هو الاسد وعند الأمريكيين الوطن هو فتاة لعوب.. وهكذا.. ابوالهول يرمز إلى تاريخ مصر في فترات عظمتها وقوتها ونهضتها، فالاعتماد على العظمة السابقة كنموذج ومثال يسعى المعاصرون إلى بلوغه بازاحة ما يعوق التقدم والرقى وما يحجب الرؤية هو طريق النهضة وبلوغ مماثل معاصر للمجد القديم. التكوين الهرمى يكمل معنى الرسوخ والثقة والايمان بالمستقبل، وقد نزع الفنان عن أبى الهول المعنى الدينى القديم الذى يصوره كائنا مقدسا واخرجه من صورته الثابتة عندما افترض انه ينتفض ليتحرك وينهض وجسد هذه الصورة المتخيلة محتفظا له بالجلال والهيبة ليستنهض الهمم ويخيف الأعداء.. وفى نفس الوقت حافظ على الكتلة النحتية الراسخة التى ميزت تماثيل القدماء لتحقيق هدف مشترك هو البقاء والخلود

سافر محمود مختار عام ‏1911 إلى باريس ليعرض نموذج لتمثاله الشهير نهضة مصر ، بمعرض شهير آنذاك وهو معرض الفنانين الفرنسيين ‏1920 ونال عليه شهادة الشرف من القائمين على المعرض ، ذلك التشريف الذي جعل بعض المفكرين البارزين في ذلك الوقت وحدا بهم إلى ضرورة إقامة التمثال في أحد ميادين القاهرة الكبرى.لأنجاز ذلك الهدف الشعبي في ذلك الوقت ، تمت الدعوة إلى تنظيم اكتتاب شعبي لإقامة التمثال وساهمت فيه الحكومة، وتحقق الحلم وكشف عنه الستار عام‏ 1928 ولازال قائماً إلى الآن أمام حديقة الحيوان بالقاهرة.

أبرز إنجازاته الفنية

ساهم محمود مختار في إنشاء مدرسة الفنون الجميلة العليا وكما شارك في إيفاد البعثات الفنية للخارج ، كما اشترك في عدة معارض خارجية بأعمال فنية لاقت نجاحا عظيما وأقام معرضا خاصا لأعماله في باريس عام ‏1930 وكان ذلك المعرض سبباً في‏ التعريف بالمدرسة المصرية الحديثة في الفن وسجلت مولدها امام نقاد الفن العالميين.

تماثيل سعد زغلول

عاش الفنان الرائد حياة عريضة مملؤة بقصص النجاح والتفوق والصراع من اجل وضع فن النحت في أعلى مكانة من المجتمع الذى كان يعادى صناعة التماثيل ويعتبرها امتداداً لصناعة الاصنا. وقد وضع الفنان موهبته في خدمة الحركة الوطنية معبراً بتماثيله عن المرحلة الاجتماعية والسياسية التى عاشها: مرحلة النهضة والبحث عن الشخصية المحلية في اعقاب ثورة 1919. ولقد حظى فنه باحترام وتقدير الاوساط الفرنسية الرسمية في المجال الفنى، واكتسب في نفس الوقت تأييداً حماسياً من جماهير الشعب المصري التى اشعلت هذه الثورة الوطنية. قد كان مختار أول فنان يعرض عملاً فنياً في معرض عالمى بباريس، كما كان أول فنان مصري يكسب جائزة من صالون باريس متفوقاً على فنانيها، فقد نال الميدالية الذهبية لمعرض الفنانين الفرنسيين السنوى الذى يقام في السراى الكبرى (جراند باليه) عن نموذجه المصغر لتمثال نهضة مصر. الذى نفذه بعد ذلك منحوتاً في حجر الجرانيت الوردى ليقام في أكبر ميادين القاهرة.

كما فاز بجائزة من معرض صالون باريس عام 1925 عن تمثاله "لأم كلثوم".. وكان أول فنان عربى يقيم معرضاً شخصياً لتماثيله في باريس. وتكثل اعماله نقطة البداية الرائعة لحركة فن النحت الحديث، ليس في مصر وحدها ةلكن في البلاد العربية كلها.. ذلك لانه حقق في حياته القصيرة شهرة واسعة وحظى بتكريم جماهيرى لم يفز به أى فنان مصري آخر، سواء في حياته أو بعد وفاته.. فهو الفنان الوحيد الذى استقبلته مظاهرات الترحيب بالاسكندرية عند عودته إلى مصر من أوروبا ليقيم تمثالاً يخلد ثورتها الوطنية بعد ان كانت تماثيل الميادين لاتصور سوى الملوك والقادة من الافراد.. وقد تبرع الفلاحون بملاليمهم وقروشهم لتغطية نفقات اقامة هذا التمثال. فبعد انتهاء الحرب العظمى (1914-1918) بدأت تتجمع نذر الثورة على الاستعمار الانجليزى في مصر تحت شعارات ثلاث: الاستقلال والعدالة والدستور.. وبدأ يتكون حزب الوفد بزعامة سعد زغلول، وكان للحزب تنظيمه السرى الذى أطلق على نفسه اسم "اليد السوداء".

نحت محمود مختار تمثالي الزعيم المصري الشعبي سعد زغلول بالقاهرة والأسكندرية في الفترة ما بين عامي 1930-1932.‏


تمثال نهضة مصر استنفر اقلام كبار الكتاب الفرنسيين معلنين ميلاد فنان جديد

بدأ محمود مختار خطواته نحو العالمية عام 1913 حين عرض تمثال (عايدة) في صالون باريس, الذي كان يعتبر الاشتراك في عروضه شهادة امتياز.

وبعد سبع سنوات عرض نموذجاً مصغراً (لتمثال نهضة مصر) فاستنفر اقلام كبار نقاد فرنسا واعلنوا ميلاد فنان جديد, يضيف ابعاداً مبتكرة لفن التمثال الحديث على اسس من التراث المصري القديم, ثم عرض تمثالي (الطاقية) و(كاتمة الاسرار) الذين علق عليهما ناقد فرنسي كبير قائلاً (انها ظاهرة روحية فذة) وفي عام 1930 بعد اقامة نهضة مصر بعامين عرض اربعين تمثالاً في قاعة (برنهايم) بباريس ممثلاً وجه الفن المصري المعاصر.

التماثيل الكاريكاتورية

قبل ان يسافر الى باريس ابتدع النحات محمود مختار اثناء سنوات الدراسة مجموعة فريدة من الاعمال قبل ان يرحل الى باريس عام 1911 مثل تمثال (ابن البلد) المحفوظ بمتحف مختار بالجزيرة وحيث بذلت محاولات مضنية دون جدوى لتحديد تواريخ ابداع روائعه المحفوظة في المتحف, الا ان المعروف انه شكل بضعة تماثيل صغيرة ذات طابع شعبي ساخر أثناء سنوات التلمذة في مدرسة الفنون الجميلة العليا.

وان كانت اعمال محمود مختار كلها ذات روعة خاصة مثل تمثال (الخماسين) الا ان تمثال (نهضة مصر) استحوذ على انتباه النقاد الأوروبيين فمصر تتقمص جسد الفلاح, تقف ممشوقة في عظمة واعتزاز تلفها غلالة من الخلود, اما القوى الوطنية فتتمثل في (ابي الهول) تلمسها مصر الفتاة بيد سحرية لتبعث من جديد وتستيقظ بعد طول رقاد... تعبيرات عميقة هادئة توحي بالتصميم على المضي قدماً في طريق الثورة, التي اندلعت قبل عام واحد من ابداع مختار لتمثاله وعرضه في صالون باريس عام 1920.

كذلك من ضمن اعماله النحتية العظيمة لوحتان من الرخام الأبيض منحوتتان على جانبي تمثال ايزيس, يعتبران من معجزات النمنمة النحتية البارزة, اذا قورنت بمثيلاتها في الماضي عند الفراعنة أو الاغريق أو حتى في عصر النهضة, اما تمثال ايزيس نفسه الذي يعلو القاعدة فهو بدوره رائعة منحوتة في الرخام الأبيض يصور الآلهة المصرية تجلس القرفصاء وترفع ذراعيها خلف رأسها مجللة بالحزن واللوعة على اوزوريس ومأساته في الاسطورة الفرعونية. وكأعمال كل العظماء كانت تماثيل محمود مختار ترديداً لنبض شعبه في حركته الاجتماعية نحو التغيير, مع الثراء قولاً وابداعاً حتى حين شكل تماثيله الصغيرة الشهيرة للفلاحات, ابدعها مفعمة بالقوة والحيوية والخصوبة وأنوثة المعتدة بنفسها حتى تمثال المفاجأة المنحوت في الرخام الأبيض بارتفاع قدم واحد يلتقي فيه الحبيبان بلا اسفاف أو ابتذال, تتدلل الفتاة في رقة وعذوبة بينما يبثها الفتى حبه.

لم يكن مختار مجرد نحات عبقري بل مفكراً يحس قضايا شعبه ويعبر بتماثيله عن رغباته واحلامه وكان ينفذ تماثيله بالخامة المناسبة للشكل والمضمون, فالمناجاة بالرخام الأبيض ووجه الفلاحة بالصلصال المصبوب برونزاً حتى تكتمل ملامس الصلابة والمشقة رغم الجمال المصري الاصيل, والحجر الصناعي لتمثال الخماسين حتى يوحي بهبوب العاصفة.. وقد انجز معظم تماثيل الفلاحات بين عامي 1924 و1930 ومن اهمها (الخماسين) والفلاحة التي تمسك جرتها بيد واحدة وتنحني عليها كأنها تملؤها, وغيرها من الاعمال التي توحي بالحركة وتنفجر بالديناميكية. وهكذا اثبت محمود مختار ان الواقعية قادرة على اظهار القيم الفنية المطلقة .

‏ بعد أن توفي عام 1934 ،ونظراً للقيمة الفنية للفنان محمود مختار ، نادى الصحفيون ورواد الحياة الثقافية في مصر وعلى رأسهم هدي شعراوي بالحفاظ على أعماله الفنية وجمعها لحمايتها من الإندثار والضياع ، وكللت هذه الجهود بقيام وزارة المعارف عام‏1938‏ بإنشاء متحف لمختار ومقبرته علي نفقة الوزارة. وفي نفس العام تم استرجاع بعض اعماله إلى مصر وعرضت بمعرض المثالين الفرنسيين المهاجرين بالجمعية الزراعية وأقيمت بهذه المناسبة ندوات ومحاضرات عن قصة حياته وتناولت عبقريته الفنية بالنقد والتحليل .

وحدث أن إندلعت الحرب العالمية الثانية أثناء ذلك ، وحال ذلك دون إعادة بقية التماثيل إلا ان جهود هدي شعراوي حققت نجاح عودة التماثيل ، كما كان لجهود ‏طه حسين (وزير المعارف في الفترة من عام‏1950‏ حتي ‏1952‏) أثر كبير لإعادة أعمال محمود مختار إلى مصر. وفي عام‏1952‏ تم افتتاح متحف مختار في ملحق خاص بمتحف الفن الحديث ليعرض 59 تمثالاً ، وقام على تأسيس وإعداد المتحف كل من الفنان راغب عياد زميل محمود مختار وصديقه ، وكمال الملاخ الصحفي والأثري البارز ، وقام المهندس رمسيس واصف بتصميم متحف مختار الحديث في حديقة الحرية بوسط القاهرة ونقلت رفات مختار إلي المقبرة الجديدة بالمتحف‏.‏

القيمة الفنية

على الرغم من أن عمره الفني كان قصيراً لوفاته مبكراً ، إلا أنه نجح في أن يخلف تراثا كبيرا متميزاً من اعماله التي تضمنت تماثيل ميدانية وأعمال أخرى تعبر عن حياة الريف والقرية المصرية التي تأثر بها ، وتمثل صورا للحياة اليومية التي اجادها ابداعا وعبر عنها بشكل فني رائع.

ورغم ازدهار العديد من المدارس الفنية في ذلك العصر ، إلا أنه لم ينساق وراءها ، وفضل ان يعبر عن شخصيته وخلفيته بأسلوب خاص ، فقد قام بإحياء تقاليد الفنية المصرية في مختلف عصورها دون أن يغفل تجارب الفن الحديث وأصبح رائد فن النحت المصري المعاصر.

أصيب مختار في يده عام 1932 وكان يحلم بإقامة تماثيل للإسكندر الأكبر والزعيم المصري أحمد عرابى وكليوبترا لكن المرض لم يمهله فتوفى يوم 27 مارس اذار 1934.


متحف محمود مختار‏

بعد أن توفي عام 1934 ،ونظراً للقيمة الفنية للفنان محمود مختار ، نادى الصحفيون ورواد الحياة الثقافية في مصر وعلى رأسهم هدي شعراوي بالحفاظ على أعماله الفنية وجمعها لحمايتها من الإندثار والضياع ، وكللت هذه الجهود بقيام وزارة المعارف عام‏1938‏ بإنشاء متحف لمختار ومقبرته علي نفقة الوزارة.

وفي نفس العام تم استرجاع بعض اعماله إلى مصر وعرضت بمعرض المثالين الفرنسيين المهاجرين بالجمعية الزراعية وأقيمت بهذه المناسبة ندوات ومحاضرات عن قصة حياته وتناولت عبقريته الفنية بالنقد والتحليل .



في عام‏1952‏ تم افتتاح متحف مختار في ملحق خاص بمتحف الفن الحديث ليعرض 59 تمثالاً ، وقام على تأسيس وإعداد المتحف كل من الفنان راغب عياد زميل محمود مختار وصديقه ، وكمال الملاخ الصحفي والأثري البارز ، وقام المهندس رمسيس واصف بتصميم متحف مختار الحديث في حديقة الحرية بوسط القاهرة ونقلت رفات مختار إلي المقبرة الجديدة بالمتحف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المثال محمود مختار - نهضة مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اية للفنون :: منتديات اية المتخصصة :: منتدي النحت والخزف-
انتقل الى: